القسم: News & Reports التعليقات 0

اعتقال محامية بهرامي وهولندا تطالب بمحاكمة عادلة

TVIRAN


الثلاثاء سبتمبر 7 2010

أمستردام - ، (إذاعة هولندا العالمية) - ذكر راديو زمانه، الذي يبث باللغة الفارسية من أمستردام، أن السلطات الإيرانية اعتقلت يوم السبت نسرين ستوده، محامية السيدة زهراء بهرامي الحاملة للجنسية الهولندية، والمعتقلة من أواخر العام الماضي في طهران. وحسب راديو زمانه، فإن السلطات قد قامت الأسبوع الماضي بتفتيش منزل المحامية ومكتبها.

ووجهت إلى ستوده، وهي من المحاميات البارزات في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان في إيران، تهم الإضرار بالأمن الوطني والتحريض ضد نظام الحكم.

الجنسية الهولندية

وتقبع زهراء بهرامي منذ العام الماضي في السجن، بتهمة القيام بأنشطة تشكل خطراً على الدولة الإيرانية. وكانت بهرامي الحاملة للجنسية الهولندية ، في بلدها الأصلي لزيارة ابنتها. وقد اعتقلت في السابع والعشرين من ديسمبر/ كانون الأول، إثر مشاركتها في تظاهرة مؤيدة للمعارضة الإصلاحية.

ورغم الجنسية الهولندية التي تحملها بهرامي، فإن السفارة الهولندية في طهران لا تستطيع تقديم أي مساعدة لها، لأن طهران لا تعترف بالجنسية الأجنبية التي يحملها رعايا إيرانيون مقيمون في الخارج.

أحمدي نجاد

وتلح السلطات الهولندية بالطلب من طهران بتوفير محاكمة عادلة والسماح بتقديم عون قنصلي للسيدة بهرامي، بالرغم من تصريحات الرئيس الإيراني أحمدي نجاد من أن هولندا يجب ألا تتدخل لمساعدة بهرامي لأنها في الأصل إيرانية.

"هذا لا يمكن. إيران لا تعترف بازدواجية الجنسية فإما أن تكون هولنديا أو إيرانيا."

هذا ما قاله الرئيس الإيراني أحمدي نجاد في رد على سؤال ما إذا كان ممكنا للسفير الهولندي زيارة زهراء بهرامي في زنزانتها في طهران.

كل من يرتكب جريمة يجب محاكمته وفقا للنظام القضائي. إن كانت بهرامي هولندية فسيسمح للسفارة الهولندية رعاية مصالحها بالتأكيد ولكن الأمر يختلف بالنسبة لشخص إيراني مولود في إيران.

محاكمة عادلة

ولدت زهراء بهرامي في إيران وحصلت لاحقا على الجنسية الهولندية. وتم إلقاء القبض عليها أثناء زيارتها لأسرتها في إيران في نهاية ديسمبر الماضي وقضت منذ ذلك الوقت شهورا في الحبس الانفرادي وهناك أنباء حول تعرضها للتعذيب.

ألحت الحكومة الهولندية على وجوب محاكمتها بصورة عادلة وأبدت السفارة رغبتها في توفير المساعدة القانونية لها لكن إيران رفضت السماح بذلك. وقد صرح وزير الخارجية الهولندية عن مواصلة جهوده لتوفير المحاكمة العادلة لها. يتم التشاور عبر السفارة الإيرانية في لاهاي والسفارة الهولندية في طهران وعلى كل المستويات للوصول لحل لهذه المشكلة بحسب الناطق باسم الخارجية الهولندية.

ليست استثناء

من جهة أخرى أبدت منظمة العفو الدولية عن قلقها حول هذه القضية، خاصة بعد اعتقال نسرين ستوده المحامية المكلفة بالدفاع عن زهراء بهرامي يوم السبت الماضي. وبحسب السيد رود بوسخراف فإن حادثة اعتقال المحامية نسرين ستوده لا تعتبر استثناء حيث يتعرض المحامون الذين يدافعون عن سجناء سياسيين للاعتقال: "كثيرا ما يحدث أن يتعرض المحامون للاعتقال والتهديد لإبعادهم عن القضية التي بين أيديهم، أحيانا يتعرضون للتهديد والتخويف للدرجة التي تدفعهم للفرار خارج البلد. المحامي الذي كان يترافع عن السيدة الإيرانية آشتياني المتهمة بممارسة الزنى والتي هي قيد الانتظار في زنزانة المحكومين بالإعدام، هذا المحامي اضطر للفرار من إيران قبل بضعة أسابيع حيث وصل إلى النرويج."

أمل

وبالرغم من تصريحات أحمدي نجاد السلبية إلا أن منظمة العفو ترى ثمة بصيص أمل، يقول المتحدث باسم منظمة العفو الدولية:

"يجب أن يبقى الأمل في كل الأحوال. هناك الكثير من الاهتمام بالقضية. وواقعة أن الرئيس الإيراني نفسه قد تحدث عنها أمام كاميرات التلفزة يعني أن القضية معروفة على كل المستويات العليا. ونحن نأمل أن يؤدي ذلك لشيء من الاعتدال في مواقف الحكومة. ما زلنا نتمسك ونركز اهتمامنا على قضية عدنان المنصوري (هولندي آخر معتقل في ايران) الذي كان مهددا بالإعدام ولكن تم تخفيض الحكم إلى سجن طويل الأمد، أمر محزن ولكنه أفضل من عقوبة الإعدام. نأمل أن يؤدي العدول عن عقوبة الإعدام إلى اعتدال في مواقف السلطات الإيرانية".

Original link: http://www.alquds.com/node/286908
المصدر : AL Quds

مشاركات القراء

التعليقات (0)

 

 
لوحة التحكم - تسجيل الخروج