نجل الإيرانية سكينة أشتياني يطلب من بابا الفاتيكان التدخل لانقاذ والدته من الرجم
روما - ناشد نجل الإيرانية سكينة محمدي أشتياني المحكوم عليها بعقوبة الرجم ، بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر تقديم المساعدة في قضية والدته.
وذكر راديو الفاتيكان اليوم الأحد أن نجل سكينة طلب من البابا "التدخل من أجل انقاذ حياة والدته".
وتسعى العديد من الشخصيات الشهيرة في العالم مثل سيدة فرنسا الأولى كارلا ساركوزي ، لإيجاد حل من أجل انقاذ سكينة.
وأوضح المتحدث أن البابا لا يتدخل بشكل علني ولكن عن طريق الطرق الدبلوماسية إذا طلب منه التدخل في قضايا إنسانية بدول أخرى.
وطلب نجل سكينة أن يهتم الرأي العام العالمي بقضية والدته كما أرسل بخطابات للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد والمرشد الأعلى الإيراني آية الله على خامنئي.
وافادت وكالة فرانس برس ان الفاتيكان ذكر بمعارضته لعقوبة الاعدام وذلك تعقيبا على حكم الرجم حد الموت بحق سكينة اشتياني بيد انه اكد انه يتدخل لدى السلطات الايرانية "عبر القنوات الدبلوماسية" وليس "بشكل علني"، بحسب متحدث.
وقال الاب فيديريكو لومباردي في "رد شفوي على طلبات صحافيين" بينهم مراسل وكالة فرانس برس الاحد ان "البابا يتابع هذه القضية بانتباه واهتمام".
واضاف المتحدث "ان موقف الكنيسة المعارض لعقوبة الاعدام، معروف والرجم وسيلة بالغة التوحش للقيام بذلك".
بيد انه اضاف ان تدخل البابا "في القضايا الانسانية لدى سلطات بلدان اخرى" تتم "عبر القنوات الدبلوماسية وليس بشكل علني" كما حدث "مرارا في الماضي".
ولم تصدر من البابا بنديكتوس السادس عشر اي اشارة الى هذه القضية.
وكان حكم على الايرانية سكينة محمدي اشتياني، 43 عاما، بالاعدام رجما في 2006 وذلك بعد ادانتها بالزنى والتآمر لقتل زوجها. واثار ذلك حملة دولية واسعة لتفادي تنفيذ الحكم المعلق حاليا.
وقال ابن سكينة ان التعبئة الدولية المستمرة هي السبيل الوحيد لتفادي تنفيذ الحكم بحق والدته.
المصدر : D P A