القسم: Women's Rights التعليقات 0

باريس تحث الأوروبيين على توجيه رسالة لإيران وتهديدها بعقوبات

سكينة اشتياني
المحكوم عليها بالرجم


8/27/2010
القدس العربي


باريس- دعت فرنسا إلى تحرك مشترك لدول الاتحاد الاوروبي لدى طهران لانقاذ الإيرانية سكينة محمدي اشتياني التي حكم عليها بالموت رجما بتهمة الزنى والتواطؤ في جريمة قتل، كما طلبت إرفاق الرسالة بتهديد بعقوبات.
وكتب وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير في رسالة وجهها إلى كاثرين اشتون الممثلة العليا للاتحاد الاوروبي، لقد أصبح من الضروري توجيه رسالة مشتركة من أعضاء الاتحاد الاوروبي كافة إلى السلطات الإيرانية، أنا مقتنع بذلك إذا ما أردنا انقاذ هذه الشابة.

وأوصى كوشنير في هذه الرسالة التي وجهت الأربعاء وحصلت وكالة فرانس برس على نسخة منها، بدراسة إجراءات لحمل إيران على وقف انتهاك حقوق الانسان.

واضاف: يجب أن ينخرط الاتحاد الاوروبي في مبادرات جديدة لتذكير السلطات الايرانية، كما هو الحال في الملف النووي، بأن سلوكها الانعزالي وانغلاقها سيكون له ثمن وانه يمكنها تجنب ذلك حال اختيارها سلوكا أكثر مسؤولية وأكثر تطابقا مع التزاماتها الدولية في مجال حقوق الانسان.

وتابع: آمل أن يطلق المجلس الاوروبي أعماله بشأن هذه القضايا لاتخاذ إجراءات جديدة ضد كل من نظم القمع في إيران.

وأوضح "بدأت أعمال في هذا الاتجاه خصوصا ببادرة من سفراء دول الاتحاد الاوروبي في ايران. ويفترض أن يتم الفراغ منها باقرب وقت على قاعدة مقترحات من العديد من الدول الاعضاء بينها فرنسا وبريطانيا".

وأدت حالة سكينة محمدي اشتياني الأم البالغة من العمر 43 عاما والتي حكم عليها بالرجم حتى الموت في 2006 بعد أن ادينت بتهمتي الزنى والتواطؤ في جريمة قتل زوجها، بحسب القضاء الإيراني، إلى تعبئة في الاسابيع الأخيرة في بعض البلدان الغربية.

وكان الرئيس نيكولا ساركوزي أكد الأربعاء أن فرنسا تعتبر أن سكينة من مسؤوليتها.

وكشف كوشنير في رسالته انه للاسف فان حالة السيدة اشتياني أبعد ما تكون عن حالة معزولة، مضيفا: منذ أكثر من عام دفع آلاف الاشخاص من الموقوفين والمسجونين والمعذبين، غاليا ثمن ممارسة أبسط حقوقهم الاساسية: التظاهر والتواصل والتعبير.

وأشار إلى أن مثقفين وصحافيين وفنانين غادروا إيران باتجاه أوروبا في الغالب وهم ينتظرون رد فعل أشد قوة ضد التجاوزات التي تعرضوا لها والتي تواصل الاسر التي بقيت في ايران، في بعض الحالات، معاناتها.

وكانت دول الاتحاد الاوروبي أعلنت في آذار/ مارس رغبتها في التحرك معا في مواجهة تشويش إيران على برامج تلفزيونية لقناتي (دويتشي فيلي) الالمانية و(بي بي سي) البريطانية وأيضا للتصدي لتعطيل الهواتف النقالة ومراقبة الانترنت.



المصدر : القدس العربي

مشاركات القراء

التعليقات (0)

 

 
لوحة التحكم - تسجيل الخروج