تحركات احتجاجية ومواجهات واضرابات ... وموجة أزمات اقتصادية في إيران

طهران، الاهواز - ذكرت وكالة الانباء العراقية (واع) نقلا عن مصادر تابعة لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية انه إثر تشديد العقوبات على النظام الإيراني تشهد المدن الإيرانية تحركات احتجاجية ومواجهات واضرابات "يعبر فيها المواطنون عن استيائهم من سياسات النظام".
فتفيد التقارير أن الحكومة الايرانية قلّصت رواتب الموظفين في شركة النفط في خوزستان(الاحواز) وكهكيلويه بنسبة 30 بالمئة. من جانب آخر يشهد طريق «بول دختر» – «بروجرد» و«خورّم آباد»، ازدحاماً حصل نتيجة تنقل صهاريج البانزين المهرب من العراق.
وتقول تقارير تتردد على ألسنة المواطنين من المقرر أن يرتفع سعر البانزين في الشهر المقبل حيث يصل الى 900 تومان لكل لتر أي ضعف السعر الحالي.
من جهة أخرى أصبحت صناعة العقاقير والادوية في ايران ساحة للتنافس والاستباحة من قبل عصابات يقال ان لها صلة باطراف من اركان النظام حيث كتبت وسائل الاعلام الحكومية يوم 16 آب الجاري عن انفلات سوق العقاقير وتفشي أنواع الأمراض بينها السكري.
وشهدت بلدة ياسر في ضاحية اميدية(العميدية) بمدينة الأهواز بمركز محافظة خوزستان (جنوب غربي إيران) يوم الثلاثاء الفائت مواجهات بين شبان البلدة وقوى الأمن الداخلي التابعة للنظام الإيراني.
وتفيد التقارير أن المواجهة اندلعت بعد اقتحام قوى الامن الداخلي هذه البلدة حيث قتل خلالها أحد الشبان العرب المعترضين يدعى علي بديري برصاص عناصر النظام. وتؤكد التقارير أن المواطنين تصدوا "لعناصر القمع التابعة للنظام الإيراني ردًا على هذه الجريمة".
كما أفادت وكالة أنباء «إيران برس نيوز» ان أصحاب المحلات في سوق الصاغة في ميناء «بندر عباس» (جنوبي إيران) بدأوا إضراباً امتنعوا فيه عن فتح محلاتهم احتجاجاً على انعدام الأمن معلنين أنهم سيواصلون الاحتجاج والاضراب ما لم يتم ضمانات وتعهدات لازمة بتوفير الأمن لهم.
هذا وتفيد التقارير الواردة أن السجين السياسي المحكوم بالاعدام بتهمة المحاربة في إيران محمد امين آغوشي الذي يقبع في السجن المركزي بمدينة اروميه بدأ اضراباً عن الطعام منذ يوم الاحد الماضي احتجاجاً على القيود المفروضة عليه وحبسه بين السجناء الجنائيين.