بريطانيا تبحث مع سفير ايران مخاوف تتعلق بحقوق الانسان
لندن - قالت وزارة الخارجية البريطانية إن وزيرا بريطانيا اثار قضية إمراة إيرانية حكم عليها بالاعدام رجما ومخاوف اخرى بشأن حقوق الإنسان مع سفير إيران في لندن امس.
وقالت الوزارة في بيان إن الوزير اليستير بيرت حث إيران على الوفاء بالتزاماتها الدولية ومسؤولياتها تجاه مواطنيها خلال اجتماع مع السفير رسول موحديان.
واثار بيرت قضية سكينة محمدي اشتياني التي أثار الحكم عليها بالاعدام رجما لاتهامها بالزنا غضبا دوليا.
وتأجل تنفيذ الحكم برجم اشتياني في انتظار مراجعة قضائية لكنه قد ينفذ.
كما اثار بيرت أيضا قضية سبعة من البهائيين متهمين بالتجسس لصالح إسرائيل وقضية ابراهيم حميدي (18 عاما) الذي يواجه تنفيذ عقوبة الاعدام قريبا لاتهامه باللواط وهو ما ينفيه.
وقال البيان البريطاني إن هذه القضايا "تدل على عدم رغبة ايران المستمرة حتى في اتباع المعايير القضائية الخاصة بها أو الاجراءات المقررة."
وقال "آمل ان تدرك إيران أن التدقيق الدولي لن يتبدد بمرور الوقت. الحكومة البريطانية ملتزمة باثارة هذه القضايا بانتظام وضمان عدم تجاهل الذين يخضعون لمحاكمات غير عادلة في ايران."
ولم يوضح البيان ما اذا كان بيرت استدعى السفير الإيراني لاثارة هذه القضايا بشكل خاص.
وفي معظم الاحوال يشوب التوتر العلاقات بين بريطانيا وإيران.
واتخذت الحكومة الائتلافية التي تولت السلطة قبل ثلاثة اشهر في بريطانيا موقفا صارما من برنامج إيران النووي الذي يشتبه الغرب في أنه يهدف إلى تصنيع قنبلة نووية رغم نفي إيران.