القسم: News & Reports التعليقات 0

20 يونيو، اليوم العالمي للاجئين

Refugee


20 يونيو، اليوم العالمي للاجئين
19. يونيو 2009 -


يشكل يوم 20 فرصة للتفكير والتدبر في قضية تحمل أهمية كبيرة في مجال حقوق الإنسان. فالأمر يتعلق باليوم العالمي للاجئين، كما تم إقراره من طرف هيئة الأمم المتحدة منذ سنة 2000.
فإذا كان إقرار اليوم العالمي للاجئ يعود فقط إلى تسع سنوات، فهذا لا يعني أن قضية اللاجئين لا تحظى باهتمام حقوقي واسع. فعلى العكس من ذلك، ومنذ سنة 1951 تمت المصادقة على الاتفاقية الدولية الخاصة بوضعية اللاجئين من طرف الجمعية العامة للأمم المتحدة، قبل أن تدخل هذه الاتفاقية حيز التنفيذ في سنة 1954 بعد أن قامت 137 دولة بالمصادقة عليها. وضمن هاته الدول لا نجد سوى ستة بلدان تنتمي إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. والأمر يتعلق بالمغرب منذ سنة 1956، تونس في سنة 1957، الجزائر سنة 1963، اليمن سنة 1980، مصر سنة 1981 و موريطانيا سنة 1987. ولا تسري هذه الاتفاقية إلا على اللاجئين الحاصلين على دعم الأونروا كما هو الحال بالنسبة للفلسطينيين المهجرين من أراضيهم، وكذا اللاجئين المستفيدين من حقوق المواطنة بدول الاستقبال.
وحسب تقارير المفوضية العليا للأمم المتحدة في شؤون اللاجئين، فإن عدد هؤلاء تفوق 42 مليونا، وغالبيتهم الكبرى هم من النازحين بسبب أعمال العنف والحروب. والجميع هنا يتذكر سنة 2006 التي تعد سنة سوداء حيث ارتفع فيها عدد اللاجئين إلى 13 مليونا نتيجة الحروب التي شهدتها العراق، أفغانستان، منطقة دارفور، الصومال وغيرها من مناطق العالم مما يجعل قضية اللاجئين تتفاقم لتزداد معها المعانات الإنسانية لفئات عريضة من الأبرياء.
وفي هذا الإطار قامت مجموعة من المنظمات الحقوقية والمتخصصة في مسألة اللاجئين بالتعبئة لهذا اليوم، وذلك على المستوى الدولي عموما، وكذلك بمنطقة المغرب/مشرق.
وفي المغرب، عرف يوم 15 يونيو الماضي تنظيم وقفة احتجاجية سلمية أمام المفوضية العليا لشؤون اللاجئين بالرباط من أجل الدفاع عن حقهم في البقاء بالمغرب والاعتراف لهم بحق اللجوء دون مضايقات قانونية، وذلك من تنظيم "تجمع كافة اللاجئين بالمغرب". وحسب البلاغ الصحفي الداعي إلى هذه الوقفة، فإن الأسباب كثيرة ويمكن إجمالها في المعانات المريرة والمضايقات اليومية والحملات التمشيطية التي تتربص بهؤلاء اللاجئين الفارين من ويلات الحروب، الفقر واللاستقرار الذي يسود في دولهم.
وفي رده على مطالب هؤلاء اللاجئين، وخاصة الحصول على البطاقة القانونية التي تخول لهم البقاء في المغرب بصفة قانونية، رد مدير مفوضية اللاجئين بالرباط، يوم 8 ماي الفارط بأن الدولة المغربية ترفض رفضا قاطعا أن يصير اللاجئون في وضعية قانونية، الشيء الذي يمكنهم من الشغل القانوني، حرية التنقل و الدخول و الخروج من المغرب. ولعل هذا الأمر يجعل اللاجئين، خاصة القادمين من جنوب الصحراء والراغبين في معانقة الفردوس المفقود يعيشون إهانات يومية ولا يتمتعون بأبسط شروط العيش الكريم.
وتجدر الإشارة إلى أن المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان نظم بدوره محاضرة حول مسألة اللاجئين وذلك يوم الخميس 18 يونيو 2009 وبحضور مجموعة من ممثلي المجتمع المدني المغربي وكذلك رئيس المفوضية العليا للاجئين بالرباط.
وفي المغرب دائما، تنظم مؤسسة الشرق- الغرب بشراكة مع المفوضية العليا للاجئين أيام 20، 21 و22 من هذا الشهر مهرجانها الثالث رباط-إفريقيا والذي من شأنه الاحتفاء بواحدة من رموز الثقافة والغناء الإفريقيين مريم ماكيبا، الملقبة ب"ماما أفريكا". وسيحتضن هذا المهرجان، إلى جانب عدد من الحفلات والأمسيات الغنائية الملتزمة، مجموعة من اللقاءات والنقاشات الفكرية حول مسألة اللاجئين وإشكالية انخراطهم في الحياة الاجتماعية بالمغرب.
هذا وسيتم تنظيم مجموعة من الأنشطة بدول المغرب/مشرق. ففي الأردن سيتم تنظيم مهرجانا للفلم والصور من طرف مكتب المفوضية العليا للاجئين بعمان. أما بمصر، فقد تم التراجع عن تنظيم اللقاء الاحتفالي مع عازف العود ناصر شاما، وذلك بسبب المخاطر التي تطرحها التجمعات البشرية في وقت يزداد فيه انتشار فيروس حمى الخنازير.

تجدون رفقة هذا الملف مرفقا يضم الاتفاقية الدولية حول مسألة اللاجئين

كما تجدون أسفله بعض الروابط التي تتيح لكم إمكانية التعرف أكثر على قضية اللاجئين عبر العالم

http://www.annabaa.org/nbanews/64/148.htm
http://www.anhri.net/mena/amnesty/2007/pr0621.shtml
http://fondation.orient-occident.org/IMG/pdf/commmunique_de_presse_OK_1_...
http://www.e-joussour.net/ar/node/2743
في اليوم العالمي للاجئين الأمم المتحدة تحذر من عدم قدرة الكثيرين على العودة إلى ديارهم
2010-06-18
تأتي احتفالات الأمم المتحدة هذا العام باليوم العالمي للاجئين بعد صدور تقرير حديث يفيد بانخفاض أعداد اللاجئين العائدين طوعا إلى ديارهم في عام 2009 إلى أقل المستويات خلال عشرين عاما.


اليوم العالمي للاجئين
وبمناسبة اليوم الذي يحتفل به في العشرين من يونيو حزيران قال أنطونيو غوتيرش المفوض السامي لشؤون لاجئين إن متوسط عدد العائدين طوعا إلى بلدانهم خلال العقد الماضي كان يقدر بمليون شخص سنويا. إلا أنه أضاف:

"ولكن بسبب استمرار الصراعات من أفغانستان إلى جمهورية الكونغو الديموقراطية لم يتمكن سوى ربع هذا العدد من العودة إلى بلدانهم في العام الماضي وهو أقل رقم خلال عقدين من الزمن. وفي نهاية عام 2009 قدر عدد اللاجئين بأنحاء العالم بخمسة عشر مليونا وهو عدد كبير لأشخاص غير قادرين على العودة إلى وطنهم."

وفيما يحتفل غوتيرش باليوم العالمي للاجئين هذا العام في سوريا أشاد بسخاء الحكومة والشعب تجاه اللاجئين، وقدم تحية خاصة لمدينة دمشق لما تقدمه للاجئين العراقيين وغيرهم.

وذكر غوتيرش أنه على الرغم من تراجع فرص العودة الطوعية أمام اللاجئين إلا أن المفوضية تعمل بجد على إيجاد الحلول، وأضاف:

"في العام الماضي تم تحويل أكثر من مئة وثمانية وعشرين ألف لاجئ ليعاد توطينهم من البلدان التي لجأوا مبدئيا إليها، وهي غالبا من الدول النامية، إلى دول أخرى عادة ما تكون دول متقدمة لتتوفر لهم فرص أفضل لإعادة بناء حياتهم. ويمثل هذا العدد أكثر من ضعف الأعداد المسجلة في عام 2005."

ويعتزم غوتيرش لقاء عدد من اللاجئين في دمشق يوم السبت قبل أن يحضر في مساء نفس اليوم حفلا موسيقيا لجمع التبرعات في دار الأوبرا يحييه الموسيقي العراقي الشهير إلهام المدفعي.

وتعقد المفوضية العليا لشؤون اللاجئين فعاليات غير مسبوقة، بمناسبة اليوم العالمي، في أنحاء العالم من شنغهاي ودمشق إلى العاصمة الأميركية واشنطن.

وللمرة الأولى سيضاء مبنى إمباير ستيت (Empire State) الشهير في مدينة نيويورك باللون الأزرق، المميز للمفوضية والأمم المتحدة، للإعراب عن التضامن مع اللاجئين واحترام حقوقهم.
http://www.unmultimedia.org/arabic/radio/detail/44722.html


المصدر : مصادر مختلفة

مشاركات القراء

التعليقات (0)

 

 
لوحة التحكم - تسجيل الخروج