القسم: Appeals التعليقات 0

خيانة سحرية

زن در برابر بليس


جهاد علاونه
العرب يصفون المرأة بأنها بئر مكسور أو بير مخزوق , يعني بقصدوا من ذلك أنها لا تشبع من الجنس وهذا صحيح علمياً وكان أولى بالمرأة التعدد في الأزواج بدل الرجل لهذا السبب إذا كان سبب التعدد القوة الجنسية, وإلا بصير في خيانه زوجيه وقصص لها أول وليس لها آخر , بس في حدى منكم في حياته سمع بقصة المرأة والبئر المسحور ؟, هي ليست قصة مشهورة على مستوى عالمي ورفيع ولكنها مشهورة عندي أنا وعند بعض النساء الكبار في السن وعند فلاسفة قريتي ومدينتي .

والجنس في المجتمعات الريفية والقروية أكثر مشاهدة من مجتمع المدينة التي تخلو من تربية الحيوانات الداجنة والمستأنسة ويشاهده الريفيون يوميا وفي أي لحظة بأشكال صريحة وليست رمزية وليست وهمية وذلك من خلال مشاهدة الحيوانات وهي تتسافد مع بعضها البعض مثل ذكور وإناث البقر والماعز والطيور والحمير , وبالرغم من أن المجتمعات القروية محافظة وخجولة وبدائية غير أن بدائيتها تجعلها أكثر طواعية للامتثال أمام الرغبات المشروخة والنزوات العاطفية , ويحب الأولاد الصغار ممارسة دور العريس والعروس كما يشاهدون ذلك بين الحيوانات أي أنهم يتعلمون الجنس من الحيوانات ويشاهدونه مع الحيوانات قبل أن يشاهدوه بين أبناء جنسهم وهذه ظاهرة لا ينتبه إليها إلا القليل من الناس.

وفي قصتنا اليوم امرأة صبية متزوجة وأطفالها صغار ورُضع وفي بيتها حيوانات متعددة الأنواع تشاهدهم وهم يتبادلون التعاطي بالجنس دون عيب أو رقيب أو حسيب وتتحرك نزوتها أكثر كلما شاهدت منظرا جنسيا مغريا بين الحيوانات وتتعرف على شاب يأت لمنزل زوجها لشراء (الحلال) أي الماعز أو العجول أو الأبقار , وتصبح لديها رغبة ملحة بأن تمارس معه ما تمارسه الحيوانات وخصوصا أن رغبتها ملحة وشديدة وتفكر بطريقة سحرية تكون خيانتها فيها مشروعة 100% أو 80% أو بنسبة على الأقل مقبولة.

وهذه ليست المرة الأولى الذي تواعد به عشيقها في شقة زوجها التي تقع منفردة في مكان ريفي وتطلُ على وادٍ عميق في أسفله بئرُ ماءٍ لا يرد عليه أحد إلا هي وزوجها وعشيقها الذي لا يعرف زوجها عنه شيئا , وكل ما يعرفه عن زوجته أنها صائمة مصلية محتسبة عند الله , وهي تفعل كل ذلك لتكفر عن ذنوب العشق التي تفعلها مع عشيقها وهي لا تستطيع أن تبتعد عنه في الأسبوع أكثر من مرتين أو ثلاثة وغالبية الأسبوع تعيشُ في أحضانه أما بالنسبة لحضن زوجها فهي شديدة النصح له بأن لا يقترب منها كثيرا خوفاً على صحته الجسدية ولكي يبقى رجلاً في شيخوخته , وزوجها رجلٌ بسيط يؤمن بالسحر وبالخرافات , أما الزوجة الجميلة المتدينة فإنها استغلت هذا الإيمان لرؤية عشيقها ليلاً ونهارا دون أن يشعر زوجها بوجوده .
وهذه المرأة ليست ككل النساء بل هي كبعض النساء المتسترات بالدين واللائي لديهن نسبة عالية من الذكاء جعلتها تجثمُ على صدر زوجها قرابة ربع قرنٍ من الزمان , ومن البداية لاحظ الزوج على زوجته أنها تنزلُ للبئر في أسفل الوادي لوحدها وتمكثُ عليه طويلاً وإذا تركها في البيت لوحدها فإنها تبقى جالسة أمام البيت تطيل النظر إليه وهو في أسفل الوادي , وهذا اليوم بالذات نزلت عليه من أعلى الجبل إلى أسفل الوادي عند البئر مدعية أنها رأته بصحبة امرأة جميلة يحتضنها وتحتضنه فأقسم لها أنه لا يعرفُ امرأة غيرها وأنه من المستحيل أن يكون بصحبة امرأة غيرها وهي تقسم له بدينها وصلاتها وصيامها أنها رأته يحتضنها ماداً ذراعيه خلف خصرها يراقصها ويلاعبها والزوج المسكين أقسم أنه لم يفعل في حياته كلها ما يغضبُ وجه الله ولكن للزوجة إصرار عنيد حتى بدأ الزوج بتصديق دعواها وحين خرج من الوادي لوحده ووقف في أعلى الجبل عند باب منزله لاحظ أن زوجته تحتضنُ شاباً يافعاً ممسكاً بخصرها وهي تلفُ أيضاً ذراعيها خلف خصره في مشهد من مشاهد الرقص الهادئ والمثير إلى حد التعب والإرهاق, وحين لاحظت الزوجة أن زوجها قد نزل مسرعاً طلبت من عشيقها أن يهرب ويختبأ وحين وصل زوجها لم يجد إلا زوجته جالسة على البئر فقال لها أنه قد رآها وهي تمسك بالشاب من شفتيه وهو يمسك بشفتيها كما يمسك بحبة تفاح فقالت له الزوجة:

-الآن عرفت الحقيقة.

-أي حقيقة؟

-جدتي كانت صادقة حين قالت أن هذا البئر مسحور ومسكون بالشياطين وبالجان الكفار المشركين.

-صح, في جان كفار وفي جان مسلمين وفي جان مسيحيين ويهود وهندوس والعياذ بالله.

-أنا أيضاً كل ما بطلع إلى أعلى الجبل أنظر إليك وأرى معك امرأة جميله.

-والله على أولادي أو أعدمهم كلهم في يوم واحد ما عمري ساويتها.

-وأنا على أولادي وعلى أخوتي السبعه عمري ما ساويتها , معناته فعلاً البير مسحور .

ويخرج الزوج بمعية الزوجة إلى منزله ويتلو الصلوات والآيات في منزله لطرد الأرواح الشريرة من المنزل وما حوى , وفي كل يوم ينزل الزوج إلى أسفل الوادي للعمل في حقله ومزروعاته بينما الزوجة تكون في أعلى الجبل منشغلة مع عشيقها بعد أن تفرغ من أعمالها المنزلية , وهي تتحدى قدرات زوجها حتى بلغت بها الجرأة هي وعشيقها من التسليم عليه وهو في أسفل الوادي والزوج يرد عليها بنفس التحية وهو يقول : هذا البئر والوادي فعلاً بهما سحرٌ من عمل الشيطان ليفرقوا ما بين المرأ وزوجه , وكلما عاد من عمله تقول له الزوجة أنها لاحظت في أسفل الوادي امرأة بصحبته وهو يرد عليها بنفس المقولة , فتقوم الزوجة مشعلة البخور والند لطرد الأرواح الشريرة والسحر من منزلها .
jehad_alawneh@yahoo.com
2010 / 6 / 14

مشاركات القراء

التعليقات (0)

 

 
لوحة التحكم - تسجيل الخروج