القسم: News & Reports التعليقات 0

بيان صادر عن التحالف الدولي لملاحقة مجرمي الحرب لننقل معسكر الرعب من الضحايا إلى المجرمين

اسطول الحرية



بعد أن فشل أيهود باراك المتهم بارتكاب جرائم حرب من تلقي الضمانات الكافية لعدم توقيفه ألغى زيارته إلى فرنسا وشرع من فوره بتشكيل لجنة تحقيق بناءا على توصية مجموعة من مستشاريه بأن ذلك يشكل على الأقل ضمانا محتملا لعدم التوقيف في بلدان أوربا ومن قبله كانت ليفنى على المحك لتصبح سجينة إسرائيل والبلدان المعادية للعدالة وها هو أوري برودسكي عميل الموساد موقوف في بولندا بانتظار تسليمه للسلطات الألمانية لضلوعه في جريمة اغتيال المبحوح ونقف اليوم أمام دعوى قضائية في تركيا ودعوى انطلقت بالأمس في ألمانيا بعد أن قبل المدعى العام الألماني النظر فيها حيث أكد الاختصاص بناءا على توكيل من عضوين بالحزب اليساري وأحد نشطاء حقوق الإنسان ممن كانوا على متن الأسطول وفى باريس بدأت سلسلة من الملاحقات وما زلنا نعمل بكل جهد ودون كلل على استئناف دعاوى سابقة وستحمل الأيام القادمة مجموعة أخرى من الدعاوى القضائية ضد أولئك الذين انتهكوا القانون الدولي وقتلوا بدم بارد.
تلك هي معركة طويلة وجادة في معادلة صعبة وتحركات غير مسبوقة لإلغاء قوانين محلية في الدول الأوربية ممن يدعمون سياسة الدولة المجرمة وهذا يحتاج إلى تظافر الجهود ومتابعة المبادرات وتعاون كل القوى الخيرة لنصل إلى نقل معسكر الرعب إلى المجرمين.
إن التحالف الدولي إذ يعتز بما تم التوصل إليه من كل قوى المقاومة المدنية في أوربة وخارجها، إلا أنه سيبقى حذرا في تفاؤله صلبا في إرادته من أجل تحقيق العدالة التي تحتاج لقوة الإرادة وروح المتابعة والقدرة الدائمة على المبادرة.
إن معركة العدالة ما زالت طويلة وتحتاج الى تكاتف كل الجهود وها هو المجتمع المدني العالمي يبرهن مرة أخرى، بعد الاختراق في تقرير غولدستون، على أنه قادر على تغيير المعطيات والتأثير في المواقف والمسارات السياسية .
لذا يطالب التحالف الدولي لملاحقة مجرمي الحرب كل من كانت له صله وتضرر من الهجوم على أسطول الحرية بضرورة التواصل والتنسيق من أجل أكبر استنفار من الضحايا وحصار أشد للمجرمين.
التحالف الدولي لملاحقة مجرمي الحرب ( ايكاوس)


مشاركات القراء

التعليقات (0)

 

 
لوحة التحكم - تسجيل الخروج