القسم: Women's Rights التعليقات 0

المرأة تنتج 80 في المئة من الطعام، فمن يهتم بها؟

زن کشاورز


خطة الأمم المتحدة للتنوع الحيوي والزراعة:
المرأة تنتج 80 في المئة من الطعام، فمن يهتم بها؟

بقلم ستيفن لييهي/وكالة انتر بريس سيرفس

نيروبي, يونيو (IPS) - تنتج النساء 80 في المئة من الأغذية في معظم البلدان النامية، بل و90 في المئة من طعام فقراء الرين فيها، ومع ذلك فيكاد العالم يتجاهلهن تماما لدي إتخاذ القرارات التي تخص التنوع البيولوجي والزراعة.

لكن هذا الوضع يبدو وأنه علي وشك أن يتغير علي ضوء إتفاق تم التوصل إليه في الأمم المتحدة لمطالبة الحكومات بضمان مشاركة المرأة في صنع القرارات الخاصة بالتنوع البيولوجي بما يشمل الزراعة.

فصرحت لورينا أغيلار ريفيلو، كبيرة مستشاري الإتحاد الدولي للمحافظة علي الطبيعة في موارفيا، كوستا ريكا، أن هذا التغيير “سيعتبر حجر زاوية بالنسبة لإتفاقيات أممية أخري كإتفاقية التغيير المناخي مثلا".

وأفادت وكالة انتر بريس سيرفس أن الخطة الإستراتيجية لإتفاقية الأمم المتحدة بشأن التنوع المناخي، والتي يجري الإنتهاء من إعدادها في نيروبي بغية تحديد أهداف إتفاقية دولية جديدة لمكافحة فقدان التنوع البيولوجي في العالم، هذه الخطة ستنص صراحة علي حتمية مشاركة المرأة في صنع القرار، وتوفير الموارد اللازمة لهذه الغاية.

ويذكر أن هذه الخطة تضع عددا من الأهداف المحددة لبلوغها بحلول عام 2020 وستطرح علي ال 192 دولة الأعضاء في الأمم المتحدة لإعتمادها في إجتماع نهائي في أكتوبر المقبل في ناغويا، اليابان.

“المرأة هي حامية التنوع البيولوجي الزراعي. فهي تزرع في بيرو مثلا ما يزيد عن 60 في المئة من كافة أصناف المنيهوت، وفي رواندا أكثر من 600 صنفا من الفاصوليا"، وفقا للخبيرة التي شددت علي أنه من غير المقبول "تهميش 50 في المئة من الأهالي في وقت نعيش فيه أزمة تنوع بيولوجي في العالم".

فالمرأة خاصة في البلدان النامية تلّم بخبرة ومعرفة دقيقة بالنظم الطبيعية والإجتماعية، بما في ذلك جمع 80 في المئة من المأكولات البرية، بل وقد أنقذت من الإنقراض ما يصل الى 90 في المئة من البذور التي يستخدمها أصحاب المزارع الصغيرة، وفقا لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة.

فشرحت أغيلار ريفيلو أنه علي الرغم من هذا الواقع، لا يُنظر للمرأة كلاعب أساسي في المحافظة علي الطبيعة، ولا تُدعي للمشاركة في الإجتماعات التي تناقش قضايا التنوع البيولوجي "فبإستثناء إتفاقية التنوعي الحيوي، لم يتم الإقرار بعد بدور المرأة في المحافل ذات الشأن".

وأفادت انتر بريس سيرفس أن الدراسات قد بينت أن 90 في المئة من الموارد التي قد تخصص للمرأة لمساعدتها علي المحافظة علي الطبيعة، عادة ما تنفق لصالح الأسرة بأكملها.

هذا ومن المقدر أن تتضرر المرأة من تدهور التنوع البيولوجي، وهو المصطلح المستخدم لوصف تنوع كافة الكائنات الحية التي تتكون منها أنظمة الحياة علي الأرض التي توفر الطعام والوقود والهواء النقي والمياه، علما بأن المرأة هي من تنقل المعرفة عن النباتات والحيوانات والنظم الإيكولوجية في العديد من المجتمعات.

لكنه علي الرغم من أن المرأة تمثل غالبية المزارعين في أفريقيا، فإن قطعة الأرض التي يملكها زوجها والتي تكرس حياتها لزراعتها لإنتاج الطعام لأسرتها، تنقل إلي شقيق الزوج في حالة وفاته، لا لها، وفقا للخبير النيجري كيمي سيسينك، بمنظمة الأراضي الرطبة الدولية، ومقرها في هولندا.

مشاركات القراء

التعليقات (0)

 

 
لوحة التحكم - تسجيل الخروج