نشر أسماء 50 من ضحايا الاحتجاجات الإيرانية مع خارطة بمواقع دفنهم

تعرّض مدفن آية الله روح الله خاتمي، والد الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي، لأعمال تخريب، نشر موقع للإصلاحيين أسماء 50 شخصاً قُتلوا على أيدي عناصر السلطة أثناء الاحتجاج على نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت في حزيران (يونيو) الماضي. وساد أوساط الإصلاحيين بشكل خاص غضب وانزعاج بسبب الاعتداء غير المسبوق على حرمة الراحل، والد الرئيس السابق محمد خاتمي. واعتدى متشددون على مدفن آية الله روح الله خاتمي والد الرئيس السابق، المقرب جداً من الإمام الخميني الراحل، على القبر وانتهكوا حرمته. وأعلن الإصلاحيون في البرلمان استنكارهم وطالبوا بفتح تحقيق.
ونظمت زوجة الفقيد وهي والدة الرئيس السابق محمد خاتمي، ومعها أسر الذين قتلوا خلال الحرب مع العراق، اعتصاماً في المقبرة احتجاجاً، ونادوا بكشف ملابسات الاعتداء والجهة التي تقف خلفه.
وجاء هذا الاعتداء بينما تواصل مواقع الرئيس محمود أحمدي نجاد نشر أخبار عن مغادرة الرئيس السابق محمد خاتمي البلاد، فيما كان خاتمي يستقبل مهنئين بالسنة الايرانية الجديدة بينهم مسؤولون حكوميون.
وبينما يؤكد مقربون من خاتمي أنه دعا أنصار الإصلاح الى الاعتدال أكثر في ممارسة حقهم في الاحتجاج على نتائج الانتخابات، تبدأ محاكمة الصحافي البارز الذي كان يوماً مقرباً من خامنئي وهو محمد نوري زاد لأنه أرسل 3 رسائل الى المرشد علي خامنئي، اعترض فيها على طريقة أداء النظام مع الاحتجاجات.
ونشر الإصلاحيون أسماء 50 شخصاً قالوا إنهم قتلوا على يد عناصر السلطة أثناء الاحتجاجات التي وقعت في حزيران (يونيو) الماضي.
ونشر الإصلاحيون أيضاً خارطة تدل على مواقع دفن الضحايا في مقبرة جنة الزهراء جنوب طهران.
ولا تعترف السلطات الايرانية إلا بأقل من هذا العدد بكثير، وتقول لجنة تحقيق برلمانية إن 30 شخصاً فقط قتلوا في تلك الاحتجاجات منهم أكثر من 20 عنصراً من الباسيج، الا أن لجنة خاصة بالإصلاحيين أكدت أن عدد القتلى هم 72 جميعهم من المحتجين، ولا تشمل هذه الأرقام القتلى الذين سقطوا في مظاهرات يوم عاشوراء في 27 من كانون الأول (ديسمبر) الماضي.
يُشار الى أن السلطات اعتقلت أعضاء اللجنة التي شكلها الإصلاحيون.